البحوث ومقومات الرصد في مجال تغير المناخ

اكد الامين العام للمجلس الاعلي للبيية والموارد الطبيعية بروفيسور راشد مكي حسن علي اهمية البحوث ومقومات الرصد في مجال تغير المناخ من خلال التعرف علي الظاهرة ومسبباتها وانعكاساتها وكيفية التعامل معها وفي وضع السياسات والموجهات والالتزام بتنفيذ الاتفاقية الاطارية لتغير المناخ جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم الموافق 23نوفمبر2020 الورشة الفنية التي نظمها المجلس الاعلى للبيية والموارد الطبيعية حول البحوث وانظمة الرصد في مجال تغير المناخ في اطار الإعداد للتقرير الوطني الثالث لتغير المناخ وأبان ان الورشة معنية بتوفير المعلومات المطلوبة لإعداد التقرير وعكس التحديات التي تواجه المؤسسات ذات الصلة واحتياجاتها من ناحية التدريب ونقل التقانة والتكنولوجيا وقال ان مايحمد للمجلس الاعلى للبيئة ويعظم من مكانته هو الاستعانة بفكر وراى ومشورة جهات الاختصاص من الوزارات والمؤسسات الحكومية والبحثية والاكاديمية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني انطلاقا من دور المجلس في تنسيق الشان البييء بالبلاد لافتا الي اسهام التقرير في بناء قدرات المؤسسات والافراد وفي وضع السياسات والخطط والبرامج واحداث التنمية .

من جهتها اوضحت المنسق الوطني لمشروع تقرير الإتصال الوطني الثالث لتغير المناخ د.رحاب احمد حسن ان هذه التقاير التي يجري اعدادها كل اربعة اعوام استجابة لمتطلبات اتفاقية تغير المناخ تحتوي على محصلة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتدابير المتخذة لخفض الانبعاثات بجانب تقييم اثار تغير المناخ على الصعيد الوطني وخيارات التكييف معها وتوضيح سبل تنفيذ الاتفاقية من خلال السياسات والاجراءات والبرامج الخاصة بالقطاعات المعنية مشيرة الي فائدة التقرير في وضع الخطط والبرامج ودعم البحوث والتدريب والتوعية والتخطيط التنموي ومراجعة السياسات والقوانين واستقطاب الدعم الفني والتمويل للتصدي لمخاطر تغير المناخ .